محمد الريشهري
457
موسوعة العقائد الإسلامية
شَيءٌ مِن قَولِهِ أو قُصِّرَ في شَيءٍ مِن أمرِهِ غَضِبَ ، فَذاكَ فِي الدَّرَكِ الرّابِعِ مِنَ النّارِ . ومِنَ العُلَماءِ مَن يَطلُبُ أحاديثَ اليَهودِ وَالنَّصارى لِيُغزِرَ بِهِ ويُكثِرَ بِهِ حَديثَهُ ، فَذاكَ فِي الدَّرَكِ الخامِسِ مِنَ النّارِ . ومِنَ العُلَماءِ مَن يَضَعُ نَفسَهُ لِلفُتيا ويَقولُ : سَلوني ، ولَعَلَّهُ لا يُصيبُ حَرفاً واحِداً وَاللَّهُ لا يُحِبُّ المُتَكَلِّفينَ ، فَذاكَ فِي الدَّرَكِ السّادِسِ مِنَ النّارِ . ومِنَ العُلَماءِ مَن يَتَّخِذُ عِلمَهُ مُروءَةً وعَقلًا « 1 » ، فَذاكَ فِي الدَّرَكِ السّابِعِ مِنَ النّارِ . « 2 » 3167 . عيسى عليه السلام - لِلحَوارِيّينَ - : بِحَقٍّ أقولُ لَكُم : إنَّ النّاسَ فِي الحِكمَةِ رَجُلانِ : فَرَجُلٌ أتقَنَها بِقَولِهِ وصَدَّقَها بِفِعلِهِ . ورَجُلٌ أتقَنَها بِقَولِهِ وضَيَّعَها بِسوءِ فِعلِهِ ، فَشَتّانَ بَينَهما ! فَطوبى لِلعُلَماءِ بِالفِعلِ ، ووَيلٌ لِلعُلَماءِ بِالقَولِ . « 3 »
--> ( 1 ) . يتّخذ علمه مروءةً وعقلًا : أي يطلب العلم ويبذله ليعدّه الناس من أهل المروءة والعقل ( المصدر ) . ( 2 ) . الخصال : ص 353 ح 33 ، منية المريد : ص 139 ، روضة الواعظين : ص 11 نحوه ، بحارالأنوار : ج 2 ص 108 ح 11 . ( 3 ) . تحف العقول : ص 392 عن الإمام الكاظم عليه السلام ، بحارالأنوار : ج 1 ص 145 ح 30 .